الثلاثاء
٧ أكتوبر
| مرحبا بك مع جوريسبيديا موسوعة القانون المشارك الجامعية . الدعوة عامة للمشاركة بـحساب جديد ( أو دخول مشترك) .لكن - عند الاشتراك - يرجي تفعيل بريد الكتروني سليم لاسترجاع كلمة السر عند فقدها ولمراقبة التغييرات .دائما ننصحك الدخول بواسطة اسم الاشتراك لحماية الخصوصية و اظهار الرسائل ومتابعة نشاط الموسوعة.
| يوجد عدد٣٬٣٦٢ مقالة فهرس كل المقالات |
أصول الفقه (Islam)
من جوريسبيديا, الموسوعة الحره
القانون الاسلامي > العلوم الشرعية
الأصل في لغة العرب ما يبتنى عليه الشيء ، فلمّا أضيف الأصول إلى الفقه الذي هو معنى عقلي، يعلم أن الابتناء ههنا عقلي.وفي الاصطلاح: أطلق لفظ الأصل على معان كثيرة منها الأصل بمعنى الراجح ،والأصل بمعنى القاعدة ، والأصل بمعنى المقابل للفرع، والأصل بمعنى المستصحب ، والأصل بمعنى الدليل.
والفقه :كلمة في اللغة لها عدة معان منها الفهم المطلق وقد استعملها القرآن الكريم بهذا الإطلاق فقال الله تعالى: « لهم قُلُوبٌ لايفقهونَ بِهَا» وكذلك معناه الفهم الدقيق أي فهم الأمور الخفية التي تحتاج لإعمال الفكر وإتعاب الذهن وفهم غرض المتكلم من كلامه
ولعلم أصول الفقه تعريفان لدى العلماء ، الأول من حيث إنه تركيب (أو مركّب ) إضافي يتألف من كلمتين هما أصول، وفقه. ، والثاني من حيث إنه لقب لعلم قائم بذاته.
وقد سُمِّي بهذا الاسم لصلته الوثيقة بعلم الفقه، فهو أساس ذلك العلم و ركنه، وعماد الاجتهاد و سنده.كما أنّ الفقيه من قام ببيان الأحكام الشرعية الكفيلة بإدارة الفرد والمجتمع، والتنويه بوظيفتهما أمام اللّه سبحانه و وظيفة كلّ منهما بالنسبة إلى الآخر.
وعلم أصول الفقه عبارة عن جملة من القواعد والمباديء الأساسية والكليّة التي يتوصل بها الى تحصيل الأحكام والحلول وبفضل علم أصول الفقه يتعلم الفقيه المناهج والأسس والطرق التي يستطيع من خلالها استنباط الأحكام الفقهية للحوادث المتجددة، وبفضله تعرف العلل والحِكَم التي من أجلها شرعت الأحكام الشرعية، و « بفضله يعرف من يريد كتابة أي بحث من البحوث العلمية كيفية كتابة ذلك البحث لأن علم أصول الفقه قد جمع بين النقل والعقل، ومن تعمّقَ فيه: عرف طريق إيراد المسألة وتصويرها والاستدلال عليها وطريقة الاعتراض والجواب والمناقشة بأسلوب مبني على أسس ومناهج وطرق يندر أن تجدها في غير هذا العلم »(١).
«وأشرف العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الرأي والشرع وعلم الفقه وأصوله من هذا القبيل فإنه ياخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل فلا هو تصرف بمحض العقول بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول ، ولا هو مبني على محض التقليد الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد »(٢)
وقد قدّم له الشوكاني بقوله :« إن علم "أصول الفقه" لما كان هو العلم الذي يأوي إليه الأعلام، والملجأ الذي يُلجأ إليه عند تحرير المسائل، وتقرير الدلائل، في غالب الأحكام، وكانت مسائله المقررة، وقواعده المحررة، تؤخذ مسلمة عند كثير من الناظرين، كما نراه في مباحث الباحثين وتصانيف المصنفين، فإن أحدهم إذا استشهد لما قاله بكلمة من كلام أهل الأصول، أذعن له المنازعون، وإن كانوا من الفحول، لاعتقادهم أن مسائل هذا الفن، قواعد مؤسسه على الحق، الحقيق بالقبول، مربوطة بأدلة علمية من المعقول والمنقول، تقصر عن القدح في شيء منها أيدي الفُّحُول، وإن تبالغت في الطول، وبهذه الوسيلة صار كثير من أهل العلم واقعًا في الرأي، رافعًا له أعظم راية، وهو يظن أنه لم يعمل بغير علم الرواية... » (٣)
القواعد الأصولية الجنائية
|
فهرست |
تعريف العلم
تعريف العلم بأنه معرفة دلائل الفقه إجمالا وكيفية الاستفادة منها وبيان حال المستفيد
- المعرفة
- الدلائل
- الفقه
- لإجمال
- الاستفادة من المعرفة
التعريف بأنه مركّب إضافي ،وعلم ولقب
- أ- مركب إضافي مكون من جزئين
- - أصول، وفقه،
- وهذا يعني ،إدراك كل الأحكام الشرعية أو طائفة منها بواسطة الاستنباط من الأدلة التفصيلية الجزئية ، وقد كان هذا في باديء الأمر، ثم صار يطلق على كل الأحكام الشرعية العملية سواء في ذلك معرفة الأحكام الضرورية التي لم تنشأ عن اجتهاد أو استنباط،ومعرفة الأحكام التي نشأت عن اجتهاد سواء كان هذا الاجتهاد اجتهادا مطلقا أو اجتهادا في المذهب. وسواء كان هذا الاجتهاد والاستنباط من الأدلة التفصيلية او من أقوال الفقهاء ، وسواء في ذلك الاجتهاد من اهل الافتاء أو من اهل القضاء أو من أهل التعليم.فإدراك الأحكام التي اجتمعت من كل هذا يسمى فقها ومن يعنى بتحصيلها وإدراكها يسمى متفقهاً والعارف بها يسمى فقيهاً
- ب-علم ولقب لهذا الفن المخصوص
- عُرِِف أصول الفقه بهذا الاعتبار على أنه مجموعة القواعد والبحوث التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية، وهذا المعنى نقله الأصوليون من المعنى الإضافي التركيبي. ولو بقى المعنى التركيبي الاضافي وهو أدلة الفقه لم يكن هذا المعنى شاملا لجميع المباحث المذكوة في هذا الفن ، فالاجتهاد والترجيح خارجان من دلائل الفقه والثابت أنهما من مباحث علم أصول الفقه.ولكي يكون أصول الفقه شاملا لكل المباحث المذكورة فيه نقل الأصوليون هذا المركّب وجعلوه علماً ولقباً على هذا الفن المخصوص ولهذا عرفوه بهذا التعريف الشامل. وبذا يندرج الاجتهاد والترجيح والتقليد وغيرها من مباحث تحث هذا المعنى.
الفرق بين الفقه وأصول الفقه
- أ- من حيث التعريف.
- ب- من حيث الموضوع.
- ج- من حيث ما يستمد العلم منه مباحثه.
- د- من حيث الغاية المقصودة منه.
- هـ - من حيث نشأة كل منهما.
موضوع علم اصول الفقه
تعددت وجهات العلماء في بيان موضوع علم أصول الفقه وفيما يلي ذكر هذه الوجهات مع ملاحظة انها بتنوعها من العلم ذو طبيعة توسعية بسبب هذا التنوع.
اتجاه دراسة الأدلة الإجمالية
اتجاه دراسة الأحكام الشرعية
اتجاه دراسة الأدلة والأحكام الشرعية معا
اتجاه دراسة الأدلة والترجيح والاجتهاد
الاسباب التي أدت إلى تكوين وتدوين علم الأصول
تاريخ علم أصول الفقه
الشافعي أول من صنّف لهذا العلم
تاريخ علم أصول الفقه عند الشيعةالامامية
لم يكن علم الأُصول بمحتواه أمراً مغفولاً عنه في عصر الأئمّة ـ عليهم السَّلام ـ ، فقد أملى الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ وأعقبه الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ على أصحابهما قواعد كلّية في الاستنباط، رتّبها بعض الأصحاب على ترتيب مباحث أُصول الفقه.
وممّن ألّف في ذلك المضمار:
1. المحدّث الحرّ العاملي (المتوفّـى 1104هـ) مؤلف كتاب :«الفصول المهمة في أُصول الأئمّة» و هذا الكتاب يشتمل على القواعد الكلية المنصوصة في أُصول الفقه و غيرها.
2. السيد العلاّمة الشبّر عبد اللّه بن محمد الرضا الحسيني الغروي (المتوفّـى 1242هـ) له كتاب «الأُصول الأصلية».
3. السيد الشريف الموسوي، هاشم بن زين العابدين الخوانساري الاصفهاني، له كتاب: «أُصول آل الرسول»، وقد وافته المنيّة عام 1318 هـ.
فهذه الكتب الحاوية على النصوص المروية عن أئمة أهل البيت في القواعد والأُصول الكلية في مجال أُصول الفقه، تعرِبُ عن العناية التي يوليها أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ لهذا العلم.
وقد تبعهم أصحابهم،وهم يونس بن عبد الرحمن (المتوفّـى 208هـ) وأبو سهل النوبختي إسماعيل بن علي (237 ـ 311هـ)والحسن بن موسى النوبختي
- يونس بن عبد الرحمن (المتوفّـى 208هـ)
- يقول النجاشي: كان ـ يونس بن عبد الرحمن ـ وجهاً في أصحابنا، متقدّماً، عظيم المنزلة، روى عن أبي الحسن موسى والرضا عليمها السَّلام . فقد صنف كتابَ: «اختلاف الحديث و مسائله» ( (٤) ) و هو قريب من باب التعادل والترجيح في الكتب الأُصولية.
- أبو سهل النوبختي إسماعيل بن علي (237 ـ 311هـ)
- يقول النجاشي :كان شيخَ المتكلمين من أصحابنا و غيرهم، له جلالة في الدنيا و الدين، إلى أن قال: له كتاب «الخصوص و العموم»،و «الأسماء والأحكام».((٥) )
- يقول ابن النديم: هو من كبار الشيعة، و كان فاضلاً عالماً متكلّماً، و له مجلس يحضره جماعة من المتكلّمين، إلى أن قال: له كتاب «إبطال القياس». ( (٦) )
- الحسن بن موسى النوبختي
- عرّفه النجاشي بقوله: شيخنا المتكلّم، المبرّز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة و بعدها. و ذكر من كتبه«خبر الواحد والعمل به». ( (٧) )
- يقولُ ابن النديم: الحسن بن موسى ابن اخت أبي سهل بن نوبخت، متكلّم فيلسوف، كان يجتمع إليه جماعة من النَقَلة لكتب الفلسفة. ( (٨) )
موقف الأئمة من علم أصول الفقه
الاجتهاد
مباحث الألفاظ
النسخ
تعارض الأدلة
مؤلفون في علم أصول الفقه
هوامش
- ^ المهذّب في علم أصول الفقه ط/د
- ^ أبوحامد الغزالي : المستصفى ج 4/1
- ^ مقدمة كتاب إرشاد الفحول -الامام الشوكاني
- ^ رجال النجاشي:2/420 برقم 1209.
- ^ رجال النجاشي:1/121 برقم 67.
- ^ الفهرست: 225.
- ^ رجال النجاشي:1/179 برقم 146.
- ^ الفهرست: 225.
قوائم في ذات العلم
قائمة كتب علم أصول الفقه القديمة والحديثة
أولا المذهب الحنفي :
- - بديع النظام لابن الساعاتي
- -ميزان الاصول للسمرقندي
- - تيسير التحرير لامير بادشاه
- - التقرير والتحبير لابن أمير الحاج
- -أصول السرخسي
- -الفصول للجصاص
- - فتح الغفار لابن نجيم
- - كشف الاسرار للبخاري
- - كشف الاسرار للنسفي
- - مسلم الثبوت لابن عبد الشكور
- -المحرر للسرخسي
- - فواتح الرحموت للانصاري
- -التنقيح لصدر الشريعة
- - بذل النظر للاسمندي
- -الوصول للتمرتاشي
ثانيا : المذهب المالكي
- -الحدود للباجي
- -المنهاج للباجي
- -حاشية البناني على جمع الجوامع
- -إحكام الفصول للباجي
- -المقدمة لابن القصار
- -التقريب والارشاد للباقلاني
- -المختصر لابن الحاجب
- -نشر البنود للشنقيطي
- -نثر الوردود للشنقيطي ( صاحب أضواء البيان )
- -الموافقات في أصول الأحكام للشاطبي
- - نفائس الأصول للقرافي
- -شرح تنقيح الفصول للقرافي
- -تقريب الوصول لابن جزي
- -المحصول لابن العربي
- -منهى الوصول لابن الحاجب
ثالثا: المذهب الشافعي :
- -المحلي على جمع الجوامع
- -الإحكام للآمدي
- -المحصول للرازي
- -قواطع الأدلة لابن السمعاني
- -المستصفى للغزالي
- -تهذيب الأصول للغزالي
- -شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل للغزالي
- - نهاية الوصول للهندي
- -التحصيل للأرموي
- -رفع الحاجب لابن السبكي ( وهو شرح لكتاب مختصر ابن الحاجب )
- -البرهان لامام الحرمين
- -اللمع ، شرح اللمع للشيرازي
- -الابهاج لابن السبكي
- -البحر المحيط للزركشي
- -نهاية السول للأسنوي
- -التبصرة للشيرازي
- -المنخول للغزالي
- -التلخيص لامام الحرمين
- -جمع الجوامع لابن السبكي
- -المعالم للرازي
- -أصول الشاشي
- -شرح الورقات للمحلي
- - حاشية العطار على جمع الجوامع
- -الآيات البينات للعبادي
- -المنهاج للبيضاوي
- -الورقات لإمام الحرمين
رابعا : المذهب الحنبلي :
- -العدة لأبي يعلى
- -التمهيد لابن الخطاب
- -التحبير للمرداوي
- -الواضح لابن عقيل
- -شرح مختصر الروضة للطوفي
- -المسودة لآل تيمية
- -المختصر لابن اللحام
- -روضة الناظر لابن قدامة
- -نزهة الخاطر لابن بدران
- -أصول ابن مفلح
- -شرح الكوكب المنير
- -شرح غاية الوصول لابن المبرد

